أعلنت قناة الميادين، اليوم السبت (28 آذار 2026) مقتل مراسلتها الشابة الصحفية فاطمة فتوني إلى جانب مراسل قناة المنار علي شعيب.
وفي المعلومات الأولية ومن بينها تقارير صحيفة النهار، فإن ضربة إسرائيلية قرب مدينة جزين أودت بحياة الصحفيين الذين يتمتعان بشعبية كبيرة بين زملائهما بسبب التغطيات الجريئة والمتوازنة التي اعتادا على تقديمها، كما قتل في الضربة مسعف على الأقل حاول تقديم المساعدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقتل فيها القوات الإسرائيلية صحفيين ميدانيين أثناء العمل الميداني في لبنان، وفضلاً عن قائمة طويلة من ضحايا الصحافة في غزة، فقد تعرض كادر قناة الميادين نفسها إلى قصف في الحرب الماضية (2024-10-25) وقتل على أثرها كل من المصور غسان نجار والتقني محمد رضا.
وبحسب المعلومات التي بثتها قناة الميادين فإن طائرة مسيرة قصفت سيارة مدنية تقل الصحفيين بأربعة صواريخ بشكل متعمد، وكررت القصف حتى التحقق من وفاتهما.
وخصصت قناة الميادين تغطية خاصة لمقتل الصحفيين، وظهرت زميلات فاطمة فتوني في لحظات مؤثرة، خاصةً وأن فتوني كانت قد زارت بغداد في وقت سابق، وأبلغت زملاءها أنها تحضر للزواج قريباً.
أما قناة المنار فإن بثها يخضع للمنع على مختلف المنصات، لكن الوسط الصحفي اللبناني على اختلاف ألوانه أعلن حملات تضامن مع الصحفيين.







